تخطَّ إلى المحتوى

أقول لهم وقد وافى كتاب

الوافر

٦ أبيات

المديح

أقولُ لهمْ وقد وافَى كِتابٌ

تَخالُ سُطورَهُ دُرّاً نَظيما

أليسَتْ كَفُّ كاتِبِهِ غَماماً

يَسُحّ بها الشّقاوَةَ والنّعيما

فكيفَ تَخُطّ في القِرطاسِ رَسْماً

وشأنُ السُّحْبِ أن تمْحو الرّسوما

فقالوا مَنْ أطاعَتْهُ المَعالي

تَصَرَّفَ كيفَ شاء بها عَليما

كأنّ أبا الوَحيدِ وما عَظيمٌ

لأهْلِ الفَضْلِ أن يأتوا عَظيما

تَنَاوَلَ مِن لَطافَتِهِ نهاراً

ففَرّقَ فوْقَهُ ليْلاً بَهِيما