تخطَّ إلى المحتوى

عليك صلاة الله ما قام قائم

الطويل

١٣ بيت

الزهد

عَلَيْكَ صَلاةُ اللهِ مَا قام قائم

وَمَا أَنْهَضَتْ شَوْقاً إِلَيْكَ العَزَائِمُ

وَمَا سَحَّ غَيْثٌ مِنْ غَمَامٍ وَمُزْنَةٍ

وَمَا حَرَّكَ النَّخْلَ النَّضِيرَ نَسَائِمُ

نَبِيٌّ لَهُ فِي كُلِّ قَلْبٍ مَحَبَّةٌ

وَفِي كُلِّ سَطْرٍ مِنْ هُدَاهُ مَعَالِمُ

أَتَانَا بِنُورِ الحَقِّ وَالخَلْقُ فِي عَمًى

وَجَهْلٍ، وَلَيْلُ الظُّلْمِ فِي الأَرْضِ جَاثمُ

فَأَشْرَقَ وَجْهُ الكَوْنِ بَعْدَ ظَلامِهِ

وَوَلَّى زَمَانُ الشِّرْكِ، وَالكَفْرُ رَاغِمُ

فَيَا خَيْرَ مَنْ دَاسَ التُّرَابَ بِنَعْلِهِ

وَيَا مَنْ لَهُ طَابَتْ خِلالٌ كَرَائِمُ

تَبِعْنَاكَ حُبًّا وَاقْتِدَاءً وَمِلَّةً

وَإِنَّ نَهْجَكَ لِلأَرْوَاحِ فَيْضٌ وَدَائِمُ

عَلَيْكَ صَلاةُ اللهِ مَا لَاحَ كَوْكَبٌ

وَمَا طَافَ بِالبَيْتِ العَتِيقِ الحَوَائِمُ

وَمَا هَتَفَ الدَّاعِي بِحَيَّ عَلَى الهُدَى

وَمَا رَفَعَتْ لِلمَجْدِ كَفًّا مَكَارِمُ

أَعِنَّا إِلَهِي أَنْ نَنَالَ شَفَاعَةً

إِذَا حَشَرَ الخَلْقَ العَظِيمَ المَلاحِمُ

فَمَا لِي سِوَى حُبِّ النَّبِيِّ ذَخِيرَةٌ

إِذَا خَانَتِ الآمَالَ يَوْمًا عَوَاصِمُ

صَلاةٌ وَتَسْلِيمٌ مِنَ القَلْبِ تَرْتَقِي

لِطَهَ، وَمَا ناحَتْ بغصنٍ حمَائمُ

عَلَيْكَ صَلاةُ اللهِ مَا اشْتَاقَ وَالِهٌ

وَمَا بَاتَ يَذْكُرُكَ المُحِبُّ الهَائِمُ