وددتُ أسير في سُبُلِ الحياةِ
بسيطًا دُعَّ عن بالي شَكاتي
ولا أخفي من الأسرارِ إمرًا
ولا أشقى بسُهدي عن سباتِ
جهولًا في عبوسٍ أو عويلٍ
قَنوعًا في عشيٍّ أو غداةِ
فلا أحيا الدهورَ على التمني
ولا أملٍ كآلٍ في فلاةِ
إذا أصبحت أغدو مستقيمًا
وإذ أمسي أبيت ظلومَ ذاتي
ألا.. والناس تعهدُني قويمًا
لَعَمْري قد أنِفْتُ عن الزكاةِ
نَصوحٌ ما جلستُ إلى قَنوطٍ
وأسرف في القنوط لدى السكاتِ
وإن حديث نفسي طال ذكرًا
تنوءُ بسردِهِ فَحوى دَواتي