تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما الدار يغزوها عداة

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إذا ما الدار يغزوها عداةٌ

أزايل جمعهم وأصون عرضي

بأبيض صارمٍ يخلي رقابًا

يهتك دائسًا من تُربِ أرضي

يكفُّ الناظرينَ من الأعادي

إذا ما استُلَّ من غِمدٍ لومضِ

ويكبحُ جَهدهم ويذيقُ قومًا

عتيَّ الثأرِ مضًّا بعد مَضِّ

ويكسر جمجمَ الصنديدِ منهم

فما نَيلٌ له من نَيلِ هَيضِ

وما سلمت صدورٌ مورياتٌ

ولا أبطالها من سهمِ مُمضِ

وما نِيل الفلاحُ إذا التقاهم

لنا سيفٌ إلى الأحشاءِ مُفضِ

إذا ما المرء لم يقدر دفاعًا

يذودَ حريمَه عن كل خَوضِ

فلا حيَّ البليدُ رفيعَ هامٍ

ولا مَدَّ النواظرَ بعد غضِّ

فما شرف الفتى بعد انكسارٍ

وما سمقُ اللوا من بعد خفضِ

أثُمَّتَ مُنْيَةٌ تشفي غليلًا

بصدرِ المستبى أو بعضَ بعضِ

وإن سُئلَ العديُّ فلا جوابٌ

ولو حُضَّت حروفٌ أيَّ حضِّ

ترى ذُبُلًا كُشِفنْ فنائشاتٍ

لَبان العاديات بغير قبضِ

فأخرسنَ الثغورَ على كلامٍ

وأسكنَّ الفوارس كل ركضِ

تبدد كل جياش عتيدٍ

وتحصي لُدَّ فيلقهم بفضِ

وعرضي واسع جهلت كِلامٌ

وينكر في جمار الأثل قَرْضي

فما وليتُ عن قِصَرٍ وضعفٍ

ولا للعهد جُنِّحَ ثَمَّ نقضي

ولستَ بمُعْلَمٍ عني هوانًا

ولستُ أهيبُ من يُشقيه بغضي

ترى ماضيَّ منطفئًا ومهري

تحمحم جاحدًا للمجدِ يمضي

شواهُ سخيَّةُ كالمتنِ بادٍ

كما فدنٌ إذا قيست بعرضِ

ويقطع كل هَيما دونَ هادٍ

وطيسَ قضيضها قضًّا بقضِّ

تلثمَ في نواجذه حِمَامًا

إذا كُشِفَتْ عوارضُه تَعَضِّ

لنا في كل معمعةٍ عِيانٌ

وفي قرع الوغى بالعز نقضي