إذا ساء الزمانُ وآهِلوهُ
وضاع مكارمُ الأخلاق فينا
فما للقلبِ تعزيةٌ ولكنْ
مغادرةُ الأنامِ إذنْ تقينا
وإن ساء الزمان فسوء ظني
من الفِطَنِ التي تُثري الفطينا
أيا ديَّانَ يومِ الدينِ أحصِهْ
فإنَّ الدهر قد أندى الجبينا
وأنت الحسبُ يا الله تكفي
-إذا أفْظَى الورى- المتوكلينا