من يومِكَ الأوّلِ
لم تلفّكِ الأقماطْ
ولم تزيّن أذْنك الأقراطْ
ولم تكن مدلّلاً
يلهو بك البلاطْ
وكنتَ،
منذ يومك الأول كالمسيحْ
توضح عن رسالةٍ
تقول
«في الناس المسرّة
وعلى الأرض السّلامْ»
وهالة النور الذي حولكَ
كالسّهامْ
مزَّقَتِ العتوَّ والظلامْ
ولم تزل تعلِّمُ
لن تكلَّ،
لن تهدأَ،
لن تغمِضَ عيناكَ،
ولن تنامْ
وألفُ مرّةٍ صُلِبْتَ،
يا مسيحُ
ألف مرّةٍ
ولم تزل تُعرِّش الحياه
في قلبك البرعمُ
ما مال مع الريحِ
ولم يغيّر دربَهُ
ولن يبدّل اتجاه
فأنت بين إخوانكَ
أكبر
من آهْ