مَنْ لاذَ إثرَ الذنبِ بالتَّوابِ
يومَ الحسَابِ يمرُّ دونَ حسابِ
كلُّ ابنِ آدمَ مذنبٌ والخيرُ في
من عالجَ الهفواتِ بالأسبابِ
فاللهُ يغفرُ كلَّ ذنبٍ طالمَا
في النّفسِ منه ندامةٌ بعتابِ
بابُ الرجوعِ إلى الصوابِ مُشَرَّعٌ
والموتُ مزلاجٌ لهذا البابِ
والعمرُ يمضي كالقطارِ وكلُّنا
في خطّهِ المقطوعِ كالأغرابِ
نمضي ويجذبُنا الضياءُ لحتفِنا
فكأنّ دنيانا بريقُ سرابِ
كنهُ الحياة عمارةٌ وعبادةٌ
صنوانُ دومًا يا أولي الألبابِ