أهلًا أخي قد قالها متمسِّكًا
بمبادئِ الإسلامِ لا الإذعانِ
إنَّ السَّلامَ تحيَّةُ الدِّينِ الذي
نشرَ السَّماحةَ والإخا بتفانِ
لكنَّ سفَّاحَ المساجدِ لم يكن
يرضى بإحسانٍ على الإحسانِ
كالضبعِ كشَّر عن نيوبِ الحقد إذ
فتكَ اللعينُ بإخوةِ الإيمانِ
أتُرَاهُمُ بعدَ التَّشاورِ أعلنوا:
هذا بهِ خَبَلٌ وليس بجَانِ؟!