إذا أتى لحصادِ الرُّوحِ من جسدٍ
كفُّ المماتِ فمن يا قومُ يحمينا
القلبُ أضحى بلا نبضٍ فلا أملٌ
نزعٌ شديدٌ وجمرُ الموتِ يكوينا
والأهلُ قد فُجِعوا... للطبِّ قد هرعوا
فهل يَرُدُّ لنا الأنفاسَ راقينا؟!
لا الطبُّ ينفعُ إن جاءت نهايتُنا
ولا البكاءُ على أطلالِ ماضينا
أينَ الرفاقُ ومن كانوا لنا سندًا
أين الأحبةُ مَن منهم يواسينا
أين الحياةُ التي كنَّا بها صورًا
جميلةً فانتهت أجسامُنا طينا
لم يبق حُسنٌ ولا ثوبٌ سوى كفنٍ
لم يبق بيتٌ سوى قبرٍ يوارينا
فلنتقِ اللهَ ولنعمل لآخرةٍ
عسى الصلاحُ من النيرانِ ينجينا