إذا رمتَ عزَّاً تبتغيهِ فإنَّهُ
بذلٍّ لربِّ العالمينَ تراهُ
فليسَ يعزُّ العبدَ إلا وقوفهُ
ببابِ عظيمٍ لا يغيبُ سناهُ
فيذرفُ دمعَ الخوفِ منهُ بسجدةٍ
يبثُّ بها همَّاً تلاهُ رجاهُ
ويعلمُ أنَّ اللهَ معطٍ ومانعٌ
كريمٌ وكلُّ الرزقِ محضُ عطاهُ
إذا ما حباكَ اللهُ يا عبدُ بالرضا
فما بَعدُ ترجو بَعدَ نيلِ رضاهُ
فهيَّا توجَّه بالفؤادِ إلى الذي
لهُ الأمرُ... ربٌّ لا إلهَ سواهُ
غفورٌ رحيمٌ واحدٌ هو ماجدٌ
بتقواهُ يلقى مَنْ دعاهُ مناهُ