فهلا نظرت الصبح يا بعل زينبٍ
فتقضى لبانات الحبيب المفارق
يروح إذا يمسي حنيناً ويغتدي
وتهجيره عند احتدام الودائق
فطر جاهداً أو كن حليفاً لصخرةٍ
ممنعةٍ في رأس أرعن شاهق
فما زال هذا الدهر من شؤم صرفه
يفرق بين العاشقين الأوامق
فيبعدنا ممن نريد اقترابه
ويدني إلينا من نحب نفارق
ولما علوا شغباً تبينت أنه
تقطع من أهل الحجاز علائقي
فلا زلن حسرى ظلعاً لم حملنها
إلى بلدٍ ناءٍ قليل الأصادق