ألطف بعبدك كلّما
خارت قواهُ فأجرما
سأل المتاب وطالما
كسبت يداه محرّما
قد عاد معترفا بما
نالتْ خطاه من الحمى
يدعوك ربِّي نادماً
مزج المدامع بالدّما
قد ذاب من فرط الجوى
ودعاك ربّ لترحما
طهّرْهُ يا ربَّاه مِنْ
رجس المعاصي والعمى
كالراسيات ذنوبه
ورمال بيدٍ مأثما
مولاه ما قنط الظل
وم وبالندامة أقدما
والله لو ملأتْ ذنو
ب العبد أرجاء السما
كان الإله بعفوه
من كلِّ ذنبٍ أعظما