كيفَ السبيلُ إذن لأقنعَ يافعًا
أنَّ الطريقَ إلى النهوضِ علومُ
وبأنَّ دربَ العلمِ ليس كمثلهِ
دربٌ وأن الدارسينَ نُجومُ
وجِوارُه الأستاذُ أفقرُ عاملٍ
وأخو الجهالةِ بالغِنَى معلومُ
ويرَى اللصوصَ يُقلَّدونَ مناصبًا
بينا المعلمُ حقُّهُ مهضومُ
حتى المجالسُ تنتقي جُلساءَها
فترى الجميعَ لذي الثراءِ يقومُ
فإذا تحدَّثَ يسمعونَ حديثَهُ
والرأيُ منْهُ مُعزَّزٌ وسليمُ
وترى المُعلِّمَ والمُفكّرَ جالسًا
بالصّمتِ فوه مكبلٌ مختومُ
أينَ السبيلُ إذَنْ لتُقنعَ نشأنَا
أنَّ الطريقَ إلى العلومِ قويمُ