إنّ عَليّاً سَيّدُ الأوْصِياءْ
مَولَى أبي بَكْرٍ ومَوْلى عُمَرْ
أقْصَرَ عَنْ أسْيافِهِ قَيْصَرٌ
وإنَّ كِسْرى عَن قَناهُ انْكَسَرْ
انْحَجَرَتْ آسادُ يَوْمَ الوْغى
لَمَّا اكْتَسى لِلْحَرْبِ جِلْدَ الثمَرْ
لَمْ يَتَقَلَّدْ سَيْفَهُ في الْوَغى
إلاَّ وَنادَى الدِّينُ جاءَ الظَّفَرْ
وهَلْ أتى مَدْحُ فَتىً هَلْ أَتى
لِغَيْرِهِ في هَلْ أتى إذْ نَذَرْ
فيا لَها مِنْ سِيَرٍ في العُلى
تُتْلى عَلى الناسِ كَمِثْلِ السُوَرْ