نَعَمْ بِادِّكاري كَرْبلاءَ ومَنْ بها
تَفاقَمَ كَرْبي واسْتَحَمَّ بَلائي
وأنفدَ عَيْني ماؤُها بِبُكائِها
عَلَيْهِمْ وقدْ أمْدَدْتُها بِدِمائي
فيا وَيْحَ قَوْمٍ قَتَّلوهُمْ إذا بَدا
شَفيعُهُمُ مِنْ جُمْلَةِ الخُصَماء
وساقُوا بَني بِنْتِ النبيِّ مُحَمَّدٍ
إلى الشامِ في السَوْقِ العَنيفِ كَشاءِ