تخطَّ إلى المحتوى

سألتك يا غزالة جاوبيني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سألتُكِ يا غزالةُ جاوبيني

ففيكِ جرعتُ ألوانَ الحنينِ

أمِنْكِ النظرةُ السكرى شفاءٌ

أم الموتُ المعجّلُ للضنينِ؟!

لمحتُكِ عابرًا من غير قصدٍ

فبُحتُ بما أرِقتُ من الدفينِ

رعيتِ الزهرَ في روضٍ نضيرٍ

عليكِ إحاطةُ الحرز الأمينِ

وكنتِ تُلاعبين الرِمثَ لهواً

ونارُ الشوقِ تَعبثُ في كنيني

وأنتِ تُسابقين الريحَ خطواً

ويسبقُ بي إلى موتي جنوني

فقد أذكرتِنِي خِلّاً لطيفاً

رشيق القدِّ ممشوقَ الغصونِ

له عينانِ أشبهتاكِ لمحاً

وقعتُ بسهمها رهنَ الكمينِ

أُغنّي يا غزالةُ لحنَ بوحٍ

وبدرُ التمِّ في الذكرى قريني

فأرعيني المسامعَ دون قيدٍ

فكسرُ القيدِ آمالُ السجينِ

لقيتُكِ في الفلاةِ ودون وعدٍ

بلهفةِ مُدنفٍ للقا الخدينِ

لقيتُكِ فاستثرتِ هوىً قديماً

وفي رمثيّةٍ ضَجّتْ شجوني