البارحة يا احمد ترا ما هي مثل كل الليال
عنوانها ذكرى هنوفٍ سطرت في جالها
ذكرتها يوم السنه مرت ولا فيها مجال
غير الحنين اللي بقلبي والوله لاوصالها
دورتها يا صاحبي في كل ضلع وكل جال
وبحثت عنها علني امسك جميع أحبالها
سألت عنها وجهتين من جنوب ومن شمال
ما فيهم اللي شافها أو شم ريحة شالها
سألت نجم سهيل لكنّ السؤال اهو السؤال
ماله إجابة والإجابة ضايعة من حالها
يا وجد حالي يا وجودي ثم وجدي يوم مال
حظي وأنا اللي في يدي حيله ولا يحتالها
يا وجد حالي وجد شيخ ما يشيل إلا الثقال
متسيدٍ كل القبيلة والحمول اشتالها
يذود عن ربعه ليا منه مشى درب القتال
له كرةٍ منها خيول اعداه زاد اجفالها
يشوف غدره في عيون العم وعيون الخوال
ويحس بالطعنة وهي ما وقعت منزالها
يا ويل قلبي من فراق الترف وافية الخصال
الوافية الراكدة الطيبة في فالها
يا ويل عيني من فراق الزين راعية الجمال
فتنه وتمشي في دلع من حيث ما يحلالها
والسالفة ماهي فراق ضروف تقطع بالوصال
السالفة فرقا زعل مني وزاد اشعالها
هي تحسبني بالإهانة جيتها بنت الحلال
وأنا الذي اشفق لها من عمها من خالها