على طاري القصيد اللي ينومس جلسة الشعار
نويت اكتب قصيدة شعر من فكري واولفها
نويت اسامر الساحة واسابق وسطها السمار
نويت اجمع القيفان في شعري واعسفها
وصوف الشاعر المبدع مثل طير السما لا طار
إلى ضاقت عليه عليه الأرض جنحانه يرفرفها
إلى من طار في دنيا الخيال وروض الأشعار
على ذيك اللحون اللي على الأوتار يعزفها
هلابك يالقصيد اللي يترجم روعة الأفكار
هلابك يالحروف اللي من إحساسي اقطفها
ترحبك سحابة صيف إلى من هلت الأمطار
تهليبك زهور الأرض تبدي لك تلطفها
تنادي لك وتضحك لك هنوفٍ تخطف الأنظار
هنوفٍ زينها طاغي وتسحر في وصايفها
عنودٍ لا حكت تحكي غنج وتبادل الأسرار
دلعها يا دلعها يوم احسه في سوالفها
غنوجٍ لا اقبلت تمشي على سجادة الأزهار
تهادى فتنةٍ تمشي على الأرض ومشارفها
لها بالوصف حوريه وتجمع حولها المحار
لها بالشعر ملهمة القصايد يوم أوصفها
كريمة عشق تعطيني وتسقيني من الأنهار
شحيحة قرب تضميني ويذبحني تعففها
غيوره تنقهر تجزع وتعلن حالة استنفار
سريعة بالغضب تزعل وترسل لي عواصفها
يميزها الهدوء اللي يصاحبها وهي في نار
يجملها الرضا لا جات تهديني عواطفها
تثور فيني جنوني وتلعب لعبة الشطار
تمادت حيل بجنوني تعبث في تصرفها
تنادي للبحر تسعى على تغريقة البحار
وتنخى موجه الهايج لجل يغرق ولايفها
تفنن بالشعر تكتب وتعطي للشعر مقدار
ويلبس حرفها الكايد زخارف من زخارفها
تمكن بي غلاها نظرةٍ في أول المشوار
دخل في وسط خفاق عشقها يوم صادفها
جذبني يومها صوتن تناغم كنه الأوتار
غزاني همسها الجبار وانهاني تعاطفها
سرابي يمها قلبٍ يبي تكريمته مسيار
يبي نجد العذيه يا عسى ربي يشرفها
يبي دارٍ وار دارٍ ورا دارٍ بجنب الدار
يبي خطوات رجليني على بابه يوقفها
لجل ينعم بوصل اللي غلاها في خفوقي صار
لجل يسمع حديث العشق لا ذاب بشفايفها
ما دام إن حكيها عانق قصيدي بالوله لا ثار
اجل بكتب قصيدة عشق من فكري وأولفها