الحبُّ نفحٌ للاله بخلقه
والحقدُ مرْجلُ كلَّ صدرٍ للردى
للحب بابٌ لا يغلِّقُه الخنا
والحقدُ يُذهِبْ من تولاه سدى
الحب طيب عم آفاق السما
والحقد موت لا يصاحب مسْعدا
إن الحقود إذا رأيت حسبته
بالهم مشغول الحجى مترددا
وإذا دخلت فؤاده لوجدته
لا يحمل المعروف حيث تعبدا
الحب نور والهلال بهاؤه
فلقد أطل على السماء ممجدا
ونما كبدر لا يفارقه الدجى
حتى أنار به بهيما اسودا
الحقد ظلم يمحق الخير الذي
قد أودع الاحسان حيث تولدا
لا تعجلن على المنايا يومها
ما أشرقت شمس به وتجددا
للحب صفو في القلوب وانه
يجلي الصدور فلم تعد أن تحقدا
هات الدواة اذا أردت نقاءها
وأسل مداد الحب كي يتخلدا
للشام مجد لا يبارح منزلا
بين النجوم نأى الدجى وتبددا
هذا سبيل العز حيث سلكته
فوجدت نصرا للعلاء ممهدا
أموية دار الشآم بعزها
ستعود يوما لن تخيب الموعدا
والقدس منها جارة بعويلها
وحسامهن بكل بأس أوردا
للنصر وعد لن يطول بصبره
قسما وما للسيف ان يترددا
سبع عجاف قد مررن كأنها
دهر وما تبقى العجاف على المدى
وطن يباع ولا يهون بروحنا
أني لشارٍ بالعزائم والفدى