بعيدٌ لم يخُنْ حبّهْ
يسفُّ الشوقَ في الغُربةْ
لأيّامٍ يحنُّ لها
يزلزلُ طيفُها قلبَهْ
يذاكرُها بدمعِ الآ
هِ والأحلامِ والرغبةْ
غريبٌ يمتطي أملاً
للُقيا الخلِّ والصُحبةْ
فكانَ له أحبّاءٌ
نجومٌ لألأتْ دربَهْ
وكانوا خيرَ من كانوا
ينابيعاً لذي اللُهبةْ
ولكنْ منهمُ حيٌّ
ومنهم من قضى نحبَهْ