بكى يا طيرُ مجنونٌ مُعَنّى
على أصداء لحنِك إذ أرنّا
وأنت إذا صدحتَ على غصونٍ
تثنّى للصبابةِ ثُمّ أنّا
حبيبٌ في ديارٍ قد تناءت
وأنّى الوصلُ للمحرومِ أنّى؟!
يُصالي جمرةَ الأشواقِ عشقاً
إذا ما الليلُ في الأرجاءِ جنّا
يُساقي يابس الأضلاعِ نهراً
ويرسمُ لوحةَ العُشّاقِ فنّا
يقومُ الصبحَ ذا عقلٍ سليمٍ
ويُمسي بعد عقلٍ مُستجنّا