تخطَّ إلى المحتوى

أسرجت خيل الشوق في مضماري

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أسرَجتُ خيلَ الشَّوقِ في مِضماري

ونَذرتُ عُمري للهوى بقَراري

ونَسجتُ مِن نبض القصيد قَلائداً

تَزهو بها الأوصاف في أشعاري

أنت الذي طوعت روحي فانبرت

أشواقُ قلبي في مَدى أصراري

ما كُنتُ أدري قَبْلَ وَصلِكِ أنّني

سأذوبُ وَجداً في لَهيبِ النارِ

دارتْ كؤوسُ الحُبِّ صِرفاً فانتَشى

نَبضي، وباحَتْ بالجوى أسراري

والدَّهرُ لو قَسَتِ الظّروفُ بوجْهِهِ

يَبقى وِصالُكِ مهجَتي ومَناري

عجباً لهذا الغُصنِ كيفَ أمالَهُ

صَمتي، وكيفَ أصابَ عُمقَ خِياري

لو أنصَفَتني في غَرامِكِ لَهفَتي

لَوَهبتُ خافِقَ هِمَّتي وجِواري

كُلُّ الحُروفِ إذا ذُكِرتِ تَبَدَّلتْ

شُهُباً تُضِيءُ بِلَيليَ المِتوارِي

فبِحَقِّ مَن جَعلَ الجَمالَ سَجِيَّةً

في مِقلَتيكِ... فَلْتُديمي حِصاري

ما جئتُ أكتُبُ للوَرى عَن قِصَّتي

إلّا لتَعرفي في الهوى مِقداري

فأنا الذي في حُبِّ مِثلكِ واقِعٌ

لا رأي لي... بل إنهُ إجباري