أمِّي وتَضَحَكُ فِي عَيْنَيْكِ أَحْزَانِي
أمِّي ووَجْهُكِ فِي رُوحِي ووِجْدَانِي
أمِّي وأَنْتِ هِيَ الدُّنْيَا وآخِرَتِي
يَا جَنَّتِي بِهِمَا يَا ذَاتَ أَفْنَانِ
مَاذَا عَسَايَ وقَدْ وَجَّهْتُ بَوْصَلَتِي
أَنْ تَسْتَدِلَّ حُرُوفِي غَيْرَ نُقْصَانِي
يَا كُلَّ بَابِ نَعِيمٍ يَا سَمَاءَ هَناً
يَا مَوْطِنِي وعَنَاوِينِي وتِحْنَانِي
أمِّي ولَا عُمُراً أُبْلِيهِ يُجْزِئُنِي
أُوفِي جَزِيَّةَ مَا أَبْلَيْتِ فِي شَانِي
أَدْعُو إِلَهِيَ مَنْ أَبْقَاكِ رَحْمَتَهُ
لِي أَنْ يُيَسِّرَ لِي بِرِّي وإِحْسَانِي
عَنِّي الرِّضَا أَمَلٌ أَرْجُو وأُمْنِيَةٌ
فَارْضَيْ لِأَنْعَمَ فِي عَدْنٍ ورِضْوَانِ