قبّلتُها وبثغرِها زيتونُ
حتّى هوَى في صحنِها التليفونُ
استغربَت وتعجّبَت وتلبّكَت
قالَت: يرانا الناس يا مجنونُ!
واستدركَت: هيّا حبيبي، عُد إلى
كُرسِيِّكَ اجلِس هادِئًا يا نونو
غمزَت بعينَيها وقالَت لي: انتبِه
للنّاسِ - يا نور العيونِ - عيونُ
فأجبتُها: لا تحفلي بكلامِهم
الحُبُّ حُبٌّ والظّنونُ ظنونُ
ما لا يكونُ يكونُ في شرعِ الهوى
قالَت: إذن ما لا يكونُ يكونُ