من بعد قلبكِ لا أهلٌ ولا سَكَنُ
وبعد عَيْنَيكِ لا أرضٌ ولا وطَنُ
لا أيّ شيءٍ سوى لا شيءَ في خَلَدي..
لم يبقَ في بَلَدِي سيفٌ ولا يزَنُ
(صنعاءُ) تنزفُ أوجاعًا فتوجعُني
وكم تنام على أوجاعها (عَدَنُ)!!
أرى البلادَ بِلا عينين؛ حيثُ أرى
دَمْعًا وقَمعًا.. يقولُ السّرُّ والعلَنُ
هذي بلادي لسانُ الحال خاطَبَها:
هل بعدَ حُزْنِكِ لا يستوحِشُ الزّمنُ؟!
هذي بلادي، بِلادُ الله.. أعشَقُها
"إنّي أُحبّكِ بعدَ اللهِ يا (يمنُ)"