إن زُرتُها قُلتُ: يا حُبّي ويا عِشقِي
وكُلَّما لم أزُرها أقبلَت نَحوي
تقُولُ: يا سيبويهِ العصرِ، مِن حَقّي
بِأن أُناقِشَكُم في الصَّرفِ والنّحوِ
تمحُو وتكتُبُ.. تُبقِي، ثُمّ لا تُبقِي
شطَّت دَفاتِرَها مِن كثرةِ المَحوِ
وأذَّنَ الفجرَ إذ بالبنتِ تستَلقِي
وكنتُ - إذ ذاكَ - بَينَ النَّومِ والصّحوِ
أعُوذُ بِاللهِ مِن شِعرِي وَمِن فِسقِي
الكَونُ يفدِيكِ - يا رُوحِي - وما يَحوِي