رفقًا بقلبِ أبي يا مِبْضعَ الجرّاح
فالزيتُ في المصباح
للعِلم ِ والأدبِ
الليلُ طويلٌ، مفقوءُ العينين
ينوءُ بهِ الصُبح
ينفجرُ الجُرحُ ببِرْكتهِ
والنورُ هُنا
في القلبِ الثائر يحرُسنا
من سَيل ِ النسيان ِ المعْرُوق ِ بألفتِنا
يتشعّبُ
نهوي في البِرْكةِ
باعوضٌ يمرحُ في دمِنا
والنورُ جمالٌ ينقبضُ على نابِ الأفعى
ينخلِع ُ النابُ المغروسُ بقلبِ النور
وينقبضُ النورُ
الأفعى تتهاوى بعدَ الأفعى
والفَلَكُ الحُرُّ يدور
يا مِبْضَعَ الجرّاح
لو كانَ في قلبي
زيتٌ .. فقلبُ أبي مفتاحُ أفراحي !!