أبِشرعِ الهوى تحاربُ صَبّا
فيه ضاق الفسيحُ شرقًا وغربا
ليت شعري، أيصبح الحب ذنبًا
يا ضعيف الجفون، أضعفتَ قلبا
كان قبل الهوى قويًا مليّا
أنت أرَّقتني فطال سُهادي
فهجرتُ الكرى وطيبَ الرقادِ
يا منى منيتي وأسمى مرادي
لا تحارب بناظريك فؤادي
فضعيفان يغلبان قويّا