لَمْ تَكُونِي فَلَا عَلَيْكِ أَشِيحِي
وَجِدِي أهْوَجاً بِغَيْرِ نَصِيحِ
بَاتَ قَلْبِي مُضَرَّساً فِي الغَوَانِي
وَصَحِيحِ الهَوَى وَغَيْرِ الصَّحِيحِ
أَنْتِ مَا كُنْتِ غَيْرَ أُنْثَى تَسَلَّتْ
وَفُؤَادِي أَفَادَ حَدْسَ الجَرِيحِ
هَاكِ هَذِي رَسَالَةٌ كَادَ يَوْماً
أنْ تُفَحَّى -وَلَمْ- غَرَامِي الصَّرِيحِ
لَا تَمُدِّي سِمْطَ الهَوَى ، لَفْلِفِيهِ
اكْتَفَيْنَا مِنَ الخِدَاعِ ، أَرِيحِي