تَوَهَّمْتُ مِنْ هِنْدٍ
مَعَالِمَ أَطْلاَلِ
عَفَاهُنَّ طُولُ الدَّهْرِ فِي الزَّمَنِ الخَالِي
مَرَابِعُ مِنْ هِنْدٍ خَلَتْ وَمَصَايِفُ
يَصِيحُ بِمَغْنَاهَا صَدًى وَعَوَازِفُ
وَغَيَّرَهَا هُوجُ الرِّ يَاحِ الْعَوَاصِفُ
وَكُلُّ مُسِفٍّ ثُمَّ آخَرُ رَادِفُ
بِأَسْحَمَ مِنْ نَوْءِ السِّمَاكَيْنِ هَطَّالِ