مَن لي فَتَبسِمَ لي دمشقُ لِلحظةٍ؟
إنّي سئمتُ الدمعَ في عَينَيها!
مَن لي بِدارٍ أهلُها كَزُهورِها
أرواحُهم كالعطرِ في كفّيها؟
يَتضوّعونَ إذا الرياحُ تقلّبَتْ
أهواؤُها.. فجَرَتْ تَجورُ عليها
مَن لي بِ بَحْرَةِ جدتي.. وخريرُها
متناغم كالشِّعر في شفتَيها؟
مَن لي بأسواقِ المَسَا.. أضواؤُها
تَجلو نُعاسَ النّاي في جفنَيها؟
تنسابُ مثلَ عريشةٍ من ياسمينٍ
خالدٍ يُهدي السّلام إليها
وتُثيرُ أفئدةَ السُّراةِ بِقولها
في صَمتِها: إنّي دمشقُ فَوَيْها!