هّزَّ المَشَاعِرَ قولُ الأُسْتُرَالِيَّةْ
إِنِّي أُحِبُّكَ وَالأَلْفَاظُ غَرْبِيَّةْ
سَلِيلَةُ الشَّرَفِ الشَّرْقيِّ مُسلِمةٌ
حُسْنُ الأعَاجِمِ، والأخْلاقُ شَاميَّةْ
رَقْراقةُ الدَّمْعِ في حُزْنٍ وفي فَرَحٍ
فَاقَتْ بِرِقَّتِها البِنْتَ اليَمانِيَّةْ
تَدِلُّ في دَلَعٍ لَمَّا أُغَازِلُها
دَلًّا تراهُ لَئِنْ أرْضَيْتَ مِصْرِيَّةْ
والعِزُّ يَلْزَمُ أعْتَابًا لِحضْرَتِها
كَالمَاسِ يَعْشَقُ لَمْسًا لِلْخَليجِيَّةْ
وَتَشْهَدُ الحَقَّ في أقْوالِها دَأَبًا
لا تَغْلِبَنَّها في العَزْمِ الْعِرَاقِيَّةْ
أَحْبَبْتُها وَرَجَائي لَو تُلازِمُنِي
كَالرُّوحِ مِنِّي ورُوحُ الحُبِّ قُدْسِيَّةْ