أَعِيدِي لِي فُؤادِي ثُمَّ رُوحِي
وَرُدِّي إِنْ قَدِرْتِ عَلَيَّ رُوحِي
فَرِيحُ الشَّوقِ تَعْصِفُ فِي صُرُوحِي
وَسِكِّينُ الهَوَى نَكَأتْ جُروحِي
أَعِيدِي لِي فُؤَادًا مُسْتَهَاما
وَعَقْلا مُذْ سَبَاهُ الحُسْنُ هَامَ
رَمَتْ عَيْنَاكِ عَابِرَةً سِهَاما
فَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ وَجَعِي رِهَاما
إِذَا مَا كُنْتِ جَاهِلَةً حَنِينِي
وَلَمْ تَدْرِي بِصَمْتِي مَا أَنِينِي
فَمَا عَيشِي وَإِنْ طَالَتْ سِنِينِي
وَمَحْبُوبِي بِوَصْلِي كَالضَّنِينِ؟!
سَأشدو ما ذَرَتْ رِيحٌ رِمَالا
لِوَجْهٍ شَابَهَ البَدرَ اكتِمَالا
فَعِشْقِي فَاقَ ما عَقِلُوا احتِمَالا
وَليْسََ يُلامُ مَنْ عَشِقَ الجَمَالَ