أسْقطتُ في ثوبكِ الألحانَ والطربَا
وعدتُ ألفظُ في أسمائِكِ العجَبا
يا كلَّ عَطفٍ في الأسْرارِِ يسْكِرُنا
يَندى حَياءً لوجدٍ صَار منتسبا
هذا زمَانٌ جَرئٌ في دواخلِنا
يُقلّبُ الكفّ أحياناًوقد ذهَبا
أسقمتِني ولهيبُ الوجدِ يسألني
ألا أبوحَ لمَن قد ضيّعَ التعبا
سَكنتْ فؤادي فتاةٌ لسْتُ أنكرُها
تهزّ روحاً وجُرحاً عانقَ الكُتبا
فهناكَ في جدلِِ العُشاقِ مركبُنا
قد ضمَّ جسْماً نحيلاً فارقَ الكذبا
ما لي وللحبِّ سِوى نَفسٍ نطارحُها
صَمتٌ يقضُّ وشوقٌ يضْرمَ اللهبا
فيكِ المشاعِرُ أسراباً وقدْ نسجتْ
غزْلاً رقيقاً وقد ضجّتْ بنا صَخبا
لولاكِ مَا طَلبَتْ أنفاسُنا بَدلاً
أوَ ذَا المُحبُّ صريحٌ طوّحَ السّغبا؟
رمتْكِ عَيني بسَهمٍ غَارَ أكثرُه
فيكِ الخِصامُ لنظراتٍ غَدتْ حُجبا
خَليلةَ الرّوحِ يَا سِحراً يمتّعني
سِحرٌ حَلالٌ،حديثٌ يشبَهُ الذهبا