تخطَّ إلى المحتوى

عاود القلب بعض ما قد شجاه

الخفيف

٨ أبيات

العتاب

عَاوَدَ القَلْبَ بَعْضُ مَا قَدْ شَجَاهُ

مِنْ حَبِيبٍ أَمْسَى هَوَانَا هَوَاهُ

يَا لَقَوْمٍ وَكَيْفَ صَبْرِيَ عَمَّنْ

لَا تَرَى النَّفْسُ لِينَ عَيْشٍ سِوَاهُ

أَرْسَلَتْ إِذْ رَأَتْ بِعَادِيَ أَنْ لَا

يَقْبَلَنْ بِي مُحَرِّشاً إِنْ أَتَاهُ

لَا تُطِعْ بِي فَدَتْكَ نَفْسِي عَدُوّاً

لِحَدِيثٍ عَلَى هَوَاهُ افْتَرَاهُ

لَا تُطِعْ بِي مَنْ لَوْ رَآنِي وَإِيَّا

كَ أَسِيرَيْ ضَرُورَةٍ مَا عَنَاهُ

وَاجْتِنَابِي بَيْتَ الحَبِيبِ وَمَا الخُلْ

دُ بِأَشْهَى إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ

مَا ضِرَارِي نَفْسِي بِهِجْرَةِ مَنْ لَيْ

سَ مُسِيئاً وَلَا بَعِيداً نَوَاهُ

دُونَ أَنْ يَعْلَمَ المَعَاذِرَ مِنِّي

أَوْ يُرَى عَاتِباً فَعِنْدِي رِضَاهُ