أنا محضُ أحزانِ العراقِ وشَجْوِهِ
وللنائحات من حبري سطور
أني شهدت أوجاعه جرحاً فجرحاً
وهذا نزفِهِ في راحتيَّ غزير
إذا ما بكى المنصور أدمى خافقي
كأنَّ ضلوعي للأنين جسور
وإذا ما قسى ليلُ الخطوبِ بأرضِهِ
يأنّ قلبي على ألم المصابِ سَعير
أرى في عيونِ الثكالى عويلاً ومآتمًا
لها في الصدر ما بين الضلوعِ هدير