أَنَاْ لِمَنْ أَنْكَرَ شَاْنِيَ الْقَمَرْ
أَخْتِنُ مَنْ شِئْتُ وَمَنْ شِئْتُ أَذَرْ
إِذَاْ تَعَاْوَرْتُ وَمَاْ بِيْ مِنْ عَوَرْ
إِذَاْ تَخَاْزَرْتُ وَمَاْ بِيْ مِنْ خَزَرْ
ثُمَّ خَزَرْتُ الْعَيْنَ مِنْ غَيْرِ خَزَرْ
ثُمَّ كَسَرْتُ الْعَيْنَ مِنْ غَيْرِ عَوَرْ
أَلْفَيْتَنِيْ أَلْوَىْ بَعِيْدَ الْمُسْتَمَرْ
وَجَدْتَنِيْ أَلْوَىْ بَعِيْدَ الْمُسْتَمَرْ
ذَاْ نَهْمَةٍ فِيْ الْمُصْمَئِلَّاْتِ الْكُبَرْ
ذَاْ صَوْلَةٍ فِيْ الْمُصْمَئِلَّاْتِ الْكُبَرْ
أَبْذَىْ إِذَاْ نُوْدِيْتُ مِنْ كَلْبٍ ذَكَرْ
أَعْقَدَ بَوَّاْلٍ يُغَذَّىْ فِيْ الشَّجَرْ
حَمَّاْلُ مَاْ حُمِّلْتُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرْ
أَحْمِلُ مَاْ حُمِّلْتُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرْ
حَيَّةُ وَاْدٍ بَيْنَ قُفٍّ وَشَجَرْ
قَدْ كِدْتُ أَنْ أَعْرِفَ آيَاْتِ الْكِبَرْ
سَلْنِيْ أُنَبِئُكَ بِآيَاْتِ الْكِبَرْ
نَوْمَ الْعِشَاْءِ وَالسُّعَاْلَ بِالسَّحَرْ
نَوْمَ الْعِشَاْءِ وَسُعَاْلَ بِالسَّحَرْ
وَحِدَّةَ الطَّرْفِ وَتَجْمِيْحَ النَّظَرْ
وَسُرْعَةَ الطَّرْفِ وَتَجْمِيْحَ النَّظَرْ