تخطَّ إلى المحتوى

أخي عيسى صبرا على ما ترى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أخي عيسَى صبْرًا على مَا تَرى

بصَوْتكَ ضجَّتْ أهَالي القُبورْ

أيا مُسْتَجارُ أنا المُسْتجيرْ

لمنْ ماتَ غما وماتَ حَسيرْ

رجالٌ تَعيشُ لأجْل البَقاء

وأخْرى تَموتُ بقلْبٍ كَسيرْ

تُحمِّل عقْلاً بجَهد الخُطوبْ

فيْا تعْسَ مَنْ عاشَ رهْن الضَّميرْ

وعاشَ مَرَاثيَ تُدْمي القُلوبْ

بَكى واسْتَجار بعيْشٍ أسيرْ

أحِنُّ إليْه ونفْسي تَثورْ

لمِثْلِه أبْكي بُكاءً مَريرْ

أيا مُستَجارُ أنا المُسْتَجير

لمَوْتِ القُلوبِ وموْتِ الضَّميرْ

بلادٌ تَهاوتْ لشَفِّ الحَفيرْ

ولا مِنْ مُجيبٍ ولا مِنْ غيورْ

فهلْ نسْتَفيقُ لصوْت الصَّدى

قَديمًا قديمًا بَقى في الصُّدورْ

سيَنْبُتُ نبْتا خَفيفا قَصيرا

ويوْمًا ليوْمٍ تزول الشرورْ

هديرًا يَسُوقُ الغُثاءَ الحَقير

ونأْملُ دوْما عَطاءَ القديرْ

يُعيدُ البلادَ لركْبِ المَسير

وتَرْجو الحَزَانى حياةَ السُّرورْ