تخطَّ إلى المحتوى

وهن الغصن وأمسى خشبا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وهَنَ الغُصنُ وأمسى خَشَبا

وسرى الحزن شجياً طَرِبا

يملأ من دمنا في فمه

عَلَقَاً أسكَرَهُ مُذ شَرِبا

فمضينا في دربٍ عَفِنٍ

نستجدي ونصوغ الخُطبا

ونناجي الغرب وما حصدوا

كي نحظى بِفُتاتٍ قُلِبا

يا رَبعَ العُربِ.. كفى جدلاً

وتعالوا نجتاح الحِقبا

مذ ألفيت بلادي سُكِبَتْ

طعناتُ الغدر وما نُصِبا

ثكنات الغدر وما حصدت

من أعناق صارت حطبا

ولهيب الحقد غدا وَقَداً

يستزكي في الأرض الصخبا

صار الحبّ سراباً فإذا

بالقمر الساهر قد وقبا

وإذا بالأرض تخاصمنا

وتزلزل دنيانا غضبا

فالباغون على أسطحة ال

جرح ينالوا منه الأربا

وفزارة تغزو ذبيانَ

في سببٍ كم أُتبِِعَ سببا

بتنا وكأنّ جماجمنا

تبصق في الأزمان اللهبا

نصطنع الأحقاد ونبني

لوجوه الشيطان النُصُبا

سُحِقَتْ بالكفر جوارحنا

ومضينا نخترع الشغبا

نرمي أنفسنا في نار ال

غدر ونسكن كهفاً خَرِبا

فمتى تسنيقظ نخوتنا

ومتى نرمي عنا الحُجُبا...؟!

أحرقني صوت ثرى وطني

يستصرخ في أنغام صبا

وطني... ياقصة عاشقةٍ

تزرع في الأرض هوىً وصِبا

فأباحوا عزّتها ومضوا

ليقولوا: مازلنا عربا...!!!