تخطَّ إلى المحتوى

سمعتك لحنا بليل شرودي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

سمعتك لحناً بليل شرودي

وخبّأتُ في مقلتيك وعودي

وأوغلتُ...

إني أحبّك قلباً

أعانق فيه بذار وجودي

لعلّي أقدّم قلبي وشاحاً من الكبرياءْ

وأنسج من وجنتيكِ ربيعاً

أبدّد فيه القيظ

وأمحو برد الشتاء

أحاصر فيه الجراح

أدمّر

كل قصور الضنا والشقاء

فأزرع فوق الركام الحكايا

ورداً... وشوقاً

وقصّة حبٍّ

وحلماً يدغدغ سحب الجراح

دموعك كانت تراثي وهمّي

وثغركِ كان انتظاري وحلمي

وعشقي كان وجوداً فريداً

فحبي ليس كأيّ اشتهاء

إليك نسبتُ جميع حروفي

ومنك ابتدأت جذور وجودي

لأني عشقتكِ أنتِ...

ومنكِ

خلقت حروفي

فكنتِ العطاءْ