مَالِي وَلِلنَّاسِ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا
وإِنْ أَقَامُوا بِهَذِي اَلدَّارِ أَوْ رَحَلُوا
إِنِّي وَحِيدٌ أُحِبَّ اَلْعَيْشَ مُعتزلًا
بَيْنَ اَلْكِتَابِ مَعَ اَلْحَاسُوبِ أَنْتَقِلُ
مَا عُدْتُ أَبْحَثُ فِي اَلرَّائِيِّ عَنْ خَبَرٍ
مَا عَادْ هَمِّيَّ قَامَتْ أَمْ هَوَتْ دُوَلُ
حَتَّى صَدَى اَلرَّادِّ وَالْجَوَّالِ عُفْتُ لَهُ
يَوْمُ وَيَوْمَانِ إنِّي لَسْتُ أَتَّصِلُ
والْبَيْتُ أَصْبَحَ مِحْرَابِيَ وَمُنْتَزَهِي
لَا تَطْرُقُوا اَلْبَابَ إِنِّي فِيهِ أَبْتَهِلُ
لَوْلَا بَقِيَّةُ أَصْحَابٍ أُعَاشِرهُمْ
مَا كَانَ يَرْغَبُ فِي دُنْيَاكُمْ اَلرَّجُلَ