سِكْرِ الْوَتَرْ
وْسِكْرِتْ مَعُو صَابِيعْ
فِرْقَه مْنِ الْغَجَرْ
وْطَلِّتْ صَبِيِّه تْبِيعْ
وْرُودْ
أَحْلَى مْنِ الْحَلاَ
وِعْقُودْ
مَا بْتَعْرِفْ غَلاَ
حْبَالْ فِلّ وْيَاسمِينْ
وْيَا مِينْ يِشْنِقْنِي بْحَبل يَا مِينْ!
سِكْرِ الْوَتَرْ
وْسِكْرِتْ مَعُو أَجْسَادْ
مَا بْتِعترفْ بِبْلادْ
بْلادْهَا: شَلْحِةْ نَظَرْ
وْسَاحَاتْ تِسْتَقْبِلْ بَشَرْ!
قُومِي ارْقصِي.. وِتْدَلّعِي عْلَيْهُنْ
بْرَقْصَاتِكْ الْحلْوِينْ
لْيَالِي الْفَرَحْ رِبْيِتْ عَ إِيدَيْهُنْ
وْإِيدَيْهُن بْسَاتِينْ
وْغَبْرِة رَقصْ عِلْقِتْ بِإِجْرَيْهُنْ
وِمْعَتّقَه مْنِ سْنِينْ!!
وْمِتْلُنْ أَنَا
نَاصِبْ عَلَى كْتَافِي خِيَمْ
وِمْزَيَّنَا
بِزْهُورْ.. أَقْوَى مْنِ الْعَدَمْ
وِمْحَصَّنَا
بْمُوَّالْ
لْغَيْرِكْ بَعد ما انْقَالْ
وْلا رَنْدَحُو شلاَّلْ
وْلاَ فَارَق حْرُوفُو النَّغَمْ
قُومِي ارْقصِي.. كْفُوف الصَّبَايَا نَارْ
مْنِ زْقِيفْهُنْ عَتم اللَّيَالِي انْهَارْ
وْفَلّ الضَّجَرْ
مَخْجُولْ مِنْ حَالُو
وْضِحْكِة غَجَرْ
عَمْ تِلْمَع قْبَالُو
وِالْعُودْ عَم بِيرِنّْ
وْمِتل الْحَجَرْ إِنْتِي
رَقْصُوا الْبَشَرْ وِالْجِنّْ
وْيَا رَيْتْ مَا كِنْتِي!