عَمْ يِنْدَهُوا عْيُونِكْ!
غمَّضْتْ عِينَيِّي
بْحَيثْ مَا فِيِّي
إِتْحَمَّلْ فْنُونِكْ
وْبَيْنِي وْبَيْنِكْ لَيْلْ
وِبْحُورْ وِمْسَافَاتْ
وْصَحْرَا، عَ دَعْس الْخَيْلْ،
عِرْيِتْ مِنِ الرَّمْلاتْ
وْكِيفْ بَدِّي عُودْ
جَارِرْ مَعِي سْنِينِي
وْصَرْخِة عَتَبْ وِوْعُودْ
مْنِ الصَّعْبْ تحْيِينِي؟!
عَمْ يِنْدَهُوا!.. وِالنَّارْ
شِعْلِتْ بأَعْصَابِي
وْصَار الْفَزَعْ زِنَّارْ
وِمْزَنَّر بْوَابِي
وْمَا عَادْ فِيِّي صِيحْ
صَيْحَاتْ مَسْمُوعَه
خَانِقْ بإِيدِي الرِّيحْ
وْغِرْقَان بِدْمُوعَا!
وِعْيُونِك الْحِلْوِينْ
مَا بْيِفْهَمُوا عْلَيِّي
سَنُّوا " اللَّحظ " سِكِّينْ
تَا يْقَطّعُوا فِيِّي!