إنَّ الكلامَ على فمي يتجمّدُ
فأنا ضعيفٌ حائرٌ متردِّدُ
ماذا أقولُ بمن لهُ كلُّ السّما
كانت بأحلى القولِ وحيًا تُنشِدُ
وفطاحلُ الشّعراءِ فيهِ شِعرُهم
عذبٌ كلامي عندَهُ يتبدّدُ
وتفنّنَ الخطباءُ بالمدحِ الّذي
مِنْ وحيِهِ غدتِ الشّفاهُ تغرِّدُ
ماذا أقولُ وكلُّ صوتٍ هادرٍ
مِنْ صوتِكَ الأقوى يولَدُ
فاقبلْ هشاشةَ منطقي وتلعثمي
فالقولُ وحدَكَ أنتَ فيهِ السّيّدُ
سأقولُ قولًا واحدًا وسأكتفي
بابُ الزّمانِ أمامَهُ لا يوصَدُ :
إنَّ المسيحَ بهِ فؤادي مفعمٌ
وبهِ تقيمُ مكرَّمًا يا أحمدُ