يَتَخَبّطُ الإعصارُ في رئتيْ
وتَكُحُّ في صَدريْ المَجَرّاتُ
مِنْ أينَ أخرجُ يا قِيَامَةُ! في
رأسيْ زَلازلُ وانْشِطاراتُ
لَمْ يَبْقَ في مَعْنايَ مُتَّسَعٌ
كافٍ، لِتَمْلأَهُ العِباراتُ
ضاقتْ عليَّ دروبُ فلسفتيْ
وتَنَكّرَتْ في ذاتيَ الذّاتُ
أرجوْ النجاةَ مِن الحياةِ، ولا
أدريْ متى تَدْنوْ النّبوءاتُ
مُسْتَقبليْ فَخٌّ، أسايَ؛
مَكَائدُ مِنْ فُتاتِ الرُّوْحِ تَقتاتُ
ما زلتُ أبحثُ عنْ معادَلةٍ
بيضاءَ، ليسَ بها احتِمالاتُ
إنّي تعبتُ من البقاءِ على
قَيْدِ الضًيَاع، أحبُّ مَنْ ماتوا