تخطَّ إلى المحتوى

تقدمت نحوي آخر الناس إنما

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

تَقدَّمتُ نحويْ آخرَ الناسِ ، إنَّما

بقيتُ وحيدًا هالكًا في المُقدِّمَةْ

بقيتُ وحيدًا ، كُلَّما مرَّ صاحبٌ

قديمٌ ، على بالي تَحَوَّل مقْصَمَةْ

و حينَ ترانيْ في الضَّياعِ صديقةٌ

خَيَاليَّةٌ تقْتصُّ ظِلِّيْ لِترْسمَهْ

أنا ما فهمتُ الوَضْعَ حسْبَ كَآبتيْ

و مَوْروثِ حزْني ، لكِنِ الشَّمسُ معْتِمَةْ

عَنِ الغُربةِ الكبرى سأرويْ حكايتيْ ؟

عنِ الحُبِّ ؟ لا ، إنَّ التَّفاصيلَ مؤلِمَةْ

لقدْ ماتَ في قلبيْ ثلاثونَ عاشقًا

و ما زالتِ الرُّؤيا القديمةُ بُرْعمَةْ

متى تزْهرُ الأسماءُ يا شعرُ في دمي ؟

فبيْ شاعرٌ ما زالَ لا يشْتهيْ فمَهْ !!

دواوينُهُ السَّبعونَ في ركْنِ قلبِهِ

كأحزانِهِ مهجورةٌ أو مُكَوَّمَةْ

لَكَمْ يَتَمَنَّىْ أنْ تَعيشَ بشِعْرِهِ

فتاةٌ تحبُّ " الموتَ شعرًا " و مُلْهِمَةْ

و كم يَتَمَنَّىْ أنْ تجودَ بلادُهُ

لهُ باحْترامٍ ، ليسَ يحتاجُ أوْسِمَةْ