تخطَّ إلى المحتوى

هذا الفراغ بما امتلأت مطرز و أنا تلاش للخسارة يرمز زمرا

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

هذا الفراغُ بِمَا امْتلأتُ مُطَرّزُ و أنا تَلَاشٍ للخَسَارةِ يَرمزُ زُمَرًا

أموتُ .. و ما أزالُ بمفردي في كلِّ شاسعةِ الغَرَابَةِ أقْفِزُ

درْبيْ ازْدحامٌ وَ هْوَ مَتْنٌ فارغٌ !

وطنيْ بسيطٌ وَ هْوَ سَطْرٌ مُعْجِزُ !

أمضيْ خلالِي و القصيدةٌ فجْوَةٌ سوداءُ تلْتَهِمُ التِّلالَ و تُفْرِزُ و

تَعُضُّ أطرافَ الخيالِ و تحتسي قِطَعَ الحضاراتِ التيْ أناْ مُنْجِزُ

لا شيءَ مِمَّا كنتُ قبلُ رسمتُهُ إلّا دَمُ المَوْتىْ حشودًا يَبْرزُ

وطنٌ كعُرْجُوْنٍ قديمٍ .. بائسٌ و الموتُ في كلِّ الشوارعِ يُخْبَزُ

ما زلتُ أتّسعُ انْكسارًا داخلي و الكونُ أضْيَقُ وَ هْوَ مِنِّي حَيِّزُ

للنّاسِ أوجاعٌ تشابَهَ بوحُها فيْهمْ و حُزْني في البلادِ مُمَيَّزُ

للناسِ أضغاثٌ تلوذُ بِها إذا اشْ تَدَّ الأسى ، و عَلَيَّ حلْمي يُجْهِزُ

لا طعْمَ للميلادِ ، كلُّ حكايةٍ لَمَّا تَكُنْ إلّا ضَياعي تُحْرِزُ

و أنا المُدَجَّجُ بالهزائمِ ، ليتَنيْ أمَلٌ إلى جِذْعِ المدَى مُتَحَيِّزُ

لمْ تَبْقَ لِيْ فِئةٌ تُعَزُّ بها الرؤى في الحزْنِ ، ، خُسْرَانِيْ الْكَبيرُ مُعَزَّزُ

!! لا غَيمَ بعْدَ الآنِ يحْمِلُ بَهْجَّةً للرّمْلِ !! وَجْهُ الإنتظارُ مُقَزِّزُ

كُلُّ انْدلاعاتِ القصيدةِ خيبةٌ كانتْ لِخَوْضِ إرَاقَتِيْ تَتَجَهَّزُ

و كَتبتُ أوزارَ الإنابةِ في دميْ و الدربُ في معْنَىً هَزِيلٍ يُوْجَزُ

لا وقتَ بينَ خطيْئةِ الرّؤيا و تأْ... ..وُيْلِ الحضارةحينَ تُهْدَمُ يَحْجِزُ !

طَالَعْتُ فِيَّ ، بَدَا على وجْهِيْ (الْأنا)الْ مَصلوبُ وَ هْوَ بما كتمتُ مُبَرْوَزُ

هذا انْدثاري .. حِكْمَةٌ أثريَّةٌ و كُنُوْزُ قوْمٍ غيْرَها لم يكْنزُوا

مقتطفات : دخلتُ صنعاءَ .. كانتْ نصْفَ عاريةٍ و الليلُ يكشفُ للزُّوَّارِ عَوْرتَها

جاذبتُها بعضَ أحلاميْ التي احْترقتْ أمامَ أعينِها ، ... وثَّقْتُ نظرَتَها ...

و كنتُ مُنكَمِشًا في صدْرِ أغنيَةٍ لَمَّا تَدُرْ بعْدُ في الميلادِ دوْرَتَها

طويتُ كُلَّ بلادٍ تحتَ أجنحتي و جئتُ أكتبُ رغمَ الفقرِ فقْرَتَها

تركتُ أحلاميَ الخضراءَ مُحرَجَةً من الحياةِ !! فَمَا أشبعتُ رغبتَها !!

كانتْ تعاتبُنيْ بالجوعِ ، تجرحُني كَوَرْدَةٍ شوّهَ التّأويلُ فِطْرَتَها

أنا هذيْ البلاد ُبكلِّ معنىً ! بأوزاري ، بأوجاعي ، بضعفِي بأحلاميْ

، بما ملكت ْشجوني بكلِّ جلالِ إحساسيْ و حرفِي ألا

تجدونَ كلَّ الأرضِ ضدِّيْ تقومُ ؟ و لم يقفْ أحدٌ بصفِّي

أذُرُّ لكل ِّمسكينٍ حياةً و أرقدُ مثقلًا بحشود ِحتْفِي إلى أينَ المفرُّ ؟

أنا أمامي قتيلٌ ! و انهزامُ الذات ِخلفِي شغلت ِباليْ !

ألم أخطرْ على بالِكْ ؟ هلَّا ملأتِ فراغيْ ؟ إنَّنيْ هالِكْ هلَّا

اتَّخذتِ قراراً حاسمًا فأنا في لهفةِ الشوقِ موعودٌ بإشعالِكْ

لم ينطفئْ وجعيْ مُذْ كنتِ أغنيتي و كنتُ منسجمًا في روحِ موَّالِكْ

أدريْ بأنَّ لحزنيْ فيكِ أزمنةً و أنَّ ليْ وطنًا في رُكْنِ جَوَّالِكْ

أحبُّ أنَّ أقرأَ الأحلامَ حينَ أرى : (جاريْ الكتابةُ...)هلْ فكَّرتِ في ذلكْ

؟ لكنَّ بُعديْ و خوفيْ منْكِ قد مَنَعا قلبيْ ، لهذا أُعادِيْنِيْ بإهمالكْ

لم أسْعَ يوماً وراءَ الخوضِ في مَثَلٍ لكنَّ بحثيْ أبَىْ إيجادَ أمثالِكْ