جزى الله عني الشعر خيراً فباسمه
غدا الغِرُّ يحبوني السلام لدى اللقيا
وراح ينبّي الصحب أنيَ شاعر
وكنت قُبَيل الشعر لا شيء في الدنيا
فأصبحت ذا شغل له ينسبونني
وإن كان هذا الشغل نوعاً من الرؤيا
ولو كان يدري الغِرُّ ما اهتّم قطّ ُبي
فبالشعر لا أسطيع في الناس أن أحيا
لقد كنت قبل الشعر لا شيء في الورى
فاضحيت شيئاً لا يعد من الأشيا
فما كان اغناني عن الشعر مهنةً
فقد كنت لا شيئاً وأصبحت لا شيّا