لا تجزعنَّ على الحيا
ة فليس فيها ما يسرُّ
كم ناهض الجدُّ اللبي
بَ ونال ما يبغيه غِرّ
فاجرع كؤوس العيش في ال
أيام من حلو ومرّ
وانشق نسيم العيش في ال
أيام من نتن وعطِر
لا تحزننّ على الحيا
ة فان ظلك ذاهب
واضحك إذا غضب الزما
ن ولا يرعك الغاضب
تبكى الجدود وليس ين
فعك البكاء الدائمُ
كفكف دموعك ليس ير
حمك الزمان الظالم
لا تجزعنَّ إذا رما
ك الدهرُ بالخطب الجلل
اليأس أروع للفتى
في العيش من جذع الأمل
يا غبنتا للمرء أو
دى وهو ينفخ في رماد
العير أحصف من لبي
بٍ صارخ في جوف واد