تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

النسيب

إنْ لم أكن أنا

الذي توهّمكِ

امرأةً له،

امرأةً

تخونُهُ

مع أولِ عابر.

إنْ لم أكن أنا

الذي صعدتُ

لأكسرَ

لوحَ مصيري،

ولما قرأتُ

اسمكِ فيه

ترددتُ،

وسكرتُ

من الوجد،

مع أنه يذكر

أنكِ لستِ لي.

إنْ لم أكن أنا

الذي انتخبكِ

قطرتُهُ المرّة،

من بين

كلِّ المياه.

إنْ لم أكن أنا

الذي أطلقتُ

النسرَ

على قلبي،

وسكنتُ

مع غيابكِ

تحت سقفٍ واحد.

إنْ لم أكن أنا

الذي ذهبتُ

بعيداً

عن نفسي

لألتقيكِ،

فأنا الذي

عاد إلى نفسه

والتقاكِ فيها..